صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
2
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
1 - فهرس المحتويات : يتضمن هذا الفهرس إشارة مجملة إلى الموضوعات المتناولة في المجلد الأول ، كما يتضمن قائمة بالصفات الواردة في المجلدات ( 2 - 11 ) وفقا لما تبدأ به هذه الصفات من الحروف الهجائية ، بغض النظر عن وجود أداة التعريف من ناحية ، وعن أصالة الحروف أو زيادتها من ناحية أخرى . 2 - فهرس القرآن الكريم : تضمن هذا الفهرس آيات الشواهد القرآنية الواردة في الموسوعة ، والمقصود بالشاهد القرآني آية واحدة أو أكثر تشتمل على الصفة الواردة فيها ، إما صراحة أو ضمنا ، وقد اكتفينا بذكر صدر الآية الأولى من هذا الشاهد حتى لو تعددت الآيات الواردة بعد هذه الآية من السورة نفسها ، وذكرنا بعدها مباشرة اسم السورة ورقم الآية . لقد رتبت الآيات الكريمة في هذا الفهرس وفقا لما تبدأ به من حروف الهجاء مع مراعاة الحرفين الثاني والثالث ( فما فوقهما إن وجد ) ، وهي تلك الطريقة التي اتبعتها المعاجم العربية الحديثة ووضع أسسها الزمخشري في « أساس البلاغة » والفرق الوحيد بين الطريقة المعجمية وطريقة فهرسة الآيات الكريمة هنا هو عدم تجريد الكلمات من الزوائد ، والاعتداد بالشكل الكتابي للكلمة بغض النظر عن الأصالة أو الزيادة ، ودون مراعاة لرد الحرف المبدل أو المقلوب أو المحذوف إلى أصله . وبعد أن نذكر صدر الآية وضعنا ثلاث نقاط للإشارة إلى أن للآية الكريمة بقية لم تذكر هنا وإنما في موطنها من الموسوعة ، وبعد ذلك أوردنا اسم السورة ثم رقم الآية بعد خط مائل هكذا : . . . الملك / 16 ، ثم ذكرنا بعد ذلك الصفة ورقم المجلد ثم رقم الصفحة بعد خط مائل أيضا ، وإذا تعددت الصفات في مجلد واحد أو أكثر روعي ذكر ما ورد في الموسوعة أولا . وفيما يتعلق بترتيب الهمزات فقد راعينا البدء بهمزة القطع أولا وذلك على النحو التالي : الهمزة المفردة ثم الهمزة التي ترسم فوق الألف ( سواء أكانت مفتوحة أو مضمومة ) ثم الهمزة المكسورة ( أي التي ترسم أسفل الألف ) ، وبعد الانتهاء من همزة القطع ، تذكر الكلمات المبدوءة بهمزة الوصل سواء أكانت في الأفعال أو في الأسماء ، وتدخل في همزة الوصل في الأفعال ، همزات الخماسي مثل : انطلق ، والسداسي مثل : استغفر ، كما تدخل همزات فعل أمر الثلاثي من نحو : اذهب ، والخماسي مثل : انطلق ، والسداسي مثل : استغفر ، أما همزات الوصل في الأسماء فتشمل المصادر من نحو : انطلاق واستغفار ، كما تشمل همزة أداة التعريف مثل : القارعة ، الرجال . . إلخ . وفيما يتعلق بالحرف الثاني الذي روعي في الترتيب فقد جاءت الهمزة أولا ، تليها ألف المد ، ثم الباء ، ثم التاء إلى آخر حروف الهجاء ، وقد روعي في الحرف الثالث فما فوقه الترتيب نفسه الذي روعي في الحرف الثاني . ومن نافلة القول التذكير بأن الألف التي هي حرف مد لم ترد أبدا صدرا في كلمة عربية صحيحة ، فإذا ما ورد رسم الألف ( بدون همزة ) في أول الكلمة فذلك يدل على أن هذه ألف وصل ( أو همزة وصل ) تثبت في أول الكلام وتنطق همزة ، أما في حالة وصل الكلام فإنها تسقط ، وسبب كتابتها - كما هو معروف - أن نظام الكتابة العربي يسجل الكلمات مبدوءا بها وموقوفا عليها ، وما ورد مخالفا لذلك فإنه لا يعدو أن يكون استثناء له سببه الخاص به كما في كتابة لفظ « ابن » بين علمين مثلا . 3 - فهرس الأحاديث النبوية الشريفة : تضمن هذا الفهرس أطراف الأحاديث النبوية الشريفة ، سواء أكانت أقوالا للمصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم أو كانت حكاية عن أفعاله يرويها عنه أحد الصحابة - رضوان اللّه عليهم - وقد رتبت هذه الأطراف على الطريقة نفسها التي رتبت بها آي الذكر الحكيم ، أعني الطريقة الهجائية التي تعتد بالصورة المكتوبة للكلمة بغض النظر عن أصالة الحروف أو زيادتها ، وبعد إيراد طرف الحديث يذكر الراوي بعد فاصل من ثلاث نقاط ، فإذا لم يكن اسم الراوي مذكورا في الحديث في متن الموسوعة ( ويحدث ذلك غالبا في الجزء الخاص بالسيرة النبوية في المجلد الأول ) فإننا نذكر صاحب الكتاب الذي ورد فيه الحديث وذلك كالبخاري أو مسلم أو غيرهما ، ممن لهم مؤلفات في الحديث أو السيرة النبوية أو التاريخ « 1 » . ولقد ذكرنا عقب كل طرف من أطراف الحديث الصفة التي ورد فيها هذا الحديث مقرونة بالجزء والصفحة ، فإذا تعدد
--> ( 1 ) مثال ذلك : طلق رسول اللّه حفصة فأتاه جبريل . . . رواه أبو داود المقدمة 1 / 591 .